السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
232
خير الدنيا وخير الآخرة
692 - ( من جملة ما جاء في فقرات الدعاء المسمّى ب دعاء الإفتتاح ) : . . . اللّهمّ إنّ عفوك عن ذنبي . وتجاوزك عن خطيئتي . وصفحك عن ظلمي . وسترك على قبيح عملي . وحملك عن كبير جرمي - عندما كان من خطئي وعمدي - أطمعني في أن أسألك ما لا أستوجبه منك . الّذي رزقتني من رحمتك . وعرّفتني من إجابتك . وأريتني من قدرتك . فصرت أدعوك آمناً . وأسألك مستأنساً - لا خائفاً ولا وجلًا - مدلّاً عليك فيما قصدت به إليك . فإن أبطأ عنّي . عتبت - بجهلي - عليك . ولعلّ الّذي أبطأ عنّي هو خير لي . لعلمك بعاقبة الأمور . فلم أر مولى كريماً أصبر على عبد لئيم منك عليّ - يا ربّ - . إنّك تدعوني . فأولّي عنك . وتتحبّب إليّ فأتبغّض إليك . وتتودّد إليّ . فلا أقبل منك . - كأنّ لي التطوّل عليك - . فلم يمنعك ذلك من الرحمة بي والإحسان إليّ والتفضّل عليّ بجودك وكرمك . ف ارحم عبدك الجاهل . وجد عليه بفضل إحسانك . إنّك جواد كريم ( تهذيب الأحكام ج 3 ص 117 ومصباح المتهجّد ص 578 وإقبال الأعمال ج 1 ص 139 والمصباح للشيخ الكفعمي رحمه الله ص 770 الفصل 45 والبلد الأمين ص 193 ) .